تقديم بلاغ عن اعتداء جسدي في السعودية: حقوق الضحية والعقوبات النظامية
في إحدى الحالات الواقعية، تعرضت مواطنة لاعتداء جسدي داخل منزلها من أحد أفراد أسرتها، مما دفعها للاتصال بمركز البلاغات 1919 […]
في إحدى الحالات الواقعية، تعرضت مواطنة لاعتداء جسدي داخل منزلها من أحد أفراد أسرتها، مما دفعها للاتصال بمركز البلاغات 1919 […]
في أحد المستشفيات بمدينة جدة، وصلت سيدة مصابة برضوض نتيجة عنف منزلي متكرر. وبعد تردد، قررت التوجه للشرطة وتقديم بلاغ
في إحدى قضايا الاعتداء الجسدي في السعودية، تطورت مشادة كلامية بين شخصين إلى ضرب مبرح أدى إلى إصابة أحدهما بعاهة
تخيّل موظفًا استثمر مدخراته في مشروع تجاري وهمي، ليكتشف لاحقًا أن المروّج احتيالي وعده بأرباح وهمية. بعد التحقيق، اعترف المتهم
تلقى أحد المستثمرين في جدة عرضًا مغريًا من شخص ادّعى امتلاك مشروع تجاري مضمون الأرباح. وبعد تحويل مبلغ كبير للاستثمار،
في العصر الرقمي أصبح الابتزاز، خصوصًا الإلكتروني، من أخطر الجرائم التي تمس الأفراد ماديًا ومعنويًا، إذ يُجبر الضحايا أحيانًا على
تخيّل موظفًا حكوميًّا أُدين بتلقي رشوة لصالح تسريع معاملة لدى إحدى الجهات. بعد مرور سنوات، يبادر المدعي العام بإعادة فتح
في إحدى القضايا الواقعية، اتهم موظف حكومي زميله بتلقي رشوة، مما أدى إلى توقيفه مؤقتًا وتشويه سمعته. وبعد التحقيقات ثبت
تخيل موظفًا حُكم عليه في قضية رشوة، لكنه يمتلك بعد صدور الحكم أدلة جديدة تُثبت براءته أو تُغيّر مجرى القضية.
في إحدى القضايا البارزة، صدر حكم بحق موظف أُدين بـ جريمة رشوة، لكنه رأى أن الحكم لم يستند إلى أدلة